خسائر التعليم في سوريا في ظل الارهاب استعداد المسلحين لأقتحام دمشق والدور السعودي الكبير

"بيلاجيا سيّاف" متهمة حتى يثبت العكس

 

نيبال تقيم أول مسابقة جمال للمثليين في العالم

 

ارسل الشكوى الينا و نحن سنعمل على إيصالها الى المعنيين .

 
نزار قباني... في عشقك يا دمشق
حزب عدل يطلق مجموعة من النشاطات و الفعاليات ضد العنف من جميع الاطراف
الفنان الشاب مصطفى جانودي .. نجم سوري واعد
بين الجدران و المساتر تستمر الحياة .. شارع الزهراء الرئيسي نموذجاً
الإنفجار الكبير .. في داخلي و ليس في وادي الذهب
 

الإنفجار الكبير .. في داخلي و ليس في وادي الذهب

صوت حر ||بقلم رئيس التحرير أحمد العاقل 2013-08-02 - 06:55:19    6975 قراءة



الإنفجار الكبير هو ليس ذلك الإنفجار الظاهر في الصورة و الذي جرى في حي وادي الذهب بعد استهداف مستودعات الذخيرة التابعة لجيش الدفاع الوطني و أودى بحياة عدد من أبناء الحي و إصابة آخرين إضافة الى أضرار مادية جسيمة .

بل الإنفجار هو ما وصلت اليه أنا بعد يومين من التفكير و التدقيق و السؤال لنفسي هل أكتب ما اريد أن أكتب أم أبقى صامتاً ..
حتى إنفجر شيء ما بداخلي و قررت أن أكتب ...

منذ بداية الأزمة و نحن نرفع الصوت عالياً و نقول بأن هناك حرمة للباس العسكري و لا يجوز أن تهان البدلة العسكرية على يد أشخاص لا يستحقون حتى أن يتمسحوا بحذاء جندي سوري .
و أشرنا في كثير من الأوقات الى ممارسات بعض الأشخاص الذين يرتدون لباس الجيش و هم ليسو في صفوفه و ليسوا في صفوف جيش الدفاع الوطني .

بل هم شبان مدنيون يرتدون اللباس العسكري في ظل انشغال الأجهزة الأمنية و الجهات المعنية ليمارسوا مآربهم بأسم الجيش أو باسم جيش الدفاع الوطني وهم بذلك يحققون مكاسب شخصية و لكنهم من حيث يعلمون أو لا يعلمون يسيئون إلى سمعة الجيش و رديفه في حمص .

ممارساتهم باتت مصدر قلق لعامة الناس حتى من يقطنون بجوارهم و هذه الممارسات متنوعة .. فمن المشي باللباس الميداني في الاماكن العامة و دخول المطاعم و الكافيتيريات بالسلاح .. الى ركوب الدراجات النارية و السيارات المؤجرة و التشفيط و التزمير ليلاً و نهارا في مختلف طرقات المدينة دون رادع يردعهم مع رفع أصوات الموسيقا عالياً دونما اكتراث و احترام لعوائل الشهداء و المخطوفين و المنكوبين .

كل ذلك ليس بجديد بل منذ زمن بعيد و لكن ما دعاني للكتابة اليوم هو ما جرى مؤخراً في وادي الذهب تزامناً مع خروج العائلات من الشوارع المحيطة بمكان الإنفجار بحثاً عن ملجأ آمن فقد أفاد شهود عيان من أبناء حي وادي الذهب بأن مجموعات من أولئك الأشخاص دخلو الى تلك الشوارع بحجة أنهم من عناصر الجيش السوري او من جيش الدفاع الدفاع الوطني و قاموا بسرقة بعض المنازل التي هجرها أهلها و السرقات اشتملت في حي وادي الذهب على ماخف وزنه و غلا ثمنه حيث تبين بعد عودة الاهالي الى منازلهم لتفقدها أن مبالغ مالية و مصاغ ذهبي و بعض الحاجيات غالية الثمن قد تمت سرقتها خلال الساعات القليلة التي تلت حدوث الإنفجار .

كتبت في السابق عن السرقات التي تعرضت لها منازل المهجرين الذين غادروا بيوتهم غير عارفين بموعد للعودة ويومها نصحني كثر بأن لا أقترب من هذا الملف حفاظاً على حياتي فمن لا يأبه بحرمة بيوت الآخرين لن اساوي عنده ثمن رصاصة .

و لم أتطرق لهذا الموضوع الى اليوم لأن ماجرى في وادي الذهب مع أناس تركوا منازلهم فقط لساعات يعتبر عار و خطأ لا يغتفر .

و في ظل واقع كهذا نطالب الدولة بمؤسساتها العسكرية و الأمنية بأن تضع حداً لكل من يسيئ الى سمعتها , فسمعة البلد من سمعة مؤسساته و خصوصاً الجيش العربي السوري و رديفه في حمص جيش الدفاع الوطني .

على الجهات المختصة ان تلاحق كل من يتجاوز حده ويسمح لنفسه بارتداء البزة العسكرية دون أن يحق له ذلك و هنا تحضرني جملة قالها لي أحد الشبان المصريين خلال المؤتمر القومي للشباب العربي عندما شاهد ابن بلده أحمد سبايدر يرتدي بدلة الجيش السوري فقال لي : كيف تسمحون له بذلك .. ففي مصر لو فعلها وهو غير عسكري لكان عقابه شديداً .

أحمد العاقل
3-8-2013




الفنان طارق عبدو .. خطوات واثقة نحو النجومية

قصيدة من صفحة شوية حكي بقلم الشاعر أحمد حاتم